مالا تعرفه عن مدرب الاسماعيلي السابق ‎جورفان فييرا ‎

الأربعاء 23 يناير 2019 - 12:40 مساءً
فييرا

فييرا

كتب : جمال علام
مالا تعرفه عن مدرب الاسماعيلي السابق ‎جورفان فييرا ‎
 
قصة رجل طلب الهداية فنالها ‎لاعب كرة قدم برازيلي ومدرب فرق كرة القدم في البلدان العربية وأحد من ملايين النصارى الذين هداهم الله تعالى ونور الله قلوبهم بنوره فأعتنقوا الاسلام اقتناعا وقبولا والحمد لله ‎ولكن ما الذي استوقفني في قصة اسلام هذا الرجل ؟ .. ‎فلنترك الاجابة للرجل نفسه.
 
يقول فييرا :- ‎جئت للعمل في المنطقة العربية في عام 1978 ووقتها كان عمري حوالي 25 عاما، ولم أكن أعتنق أي ديانة، وكنت أندهش كثيرا لما أراه من عادات للمسلمين كالصلاة والصيام وغيرها من الأمور الأخرى، ووقتها تبادر لذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟".
 
‎أضاف: "وخطوة تلو الأخرى وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي لكن ما أدهشني هي تلك الروح الجميلة التي وجدتها من هؤلاء البشر في الإجابة على أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة العارمة في المساعدة دائما.. استمر السؤال عابرا لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العماني وتزامن المعسكر التدريبي مع شهر رمضان، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات الشيء الذي دفعني لضرورة احترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي الغذائية بشكل علني، وكنت عندما أحب أن أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي حتى لا أجرح مشاعرهم، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة، وقررت أن أتعمق بشكل أكثر من خلال القراءة عن الإسلام وقراءة القرآن والأحاديث الشريفة باللغة الإنجليزية، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على كل كبيرة وصغيرة عن هذا الدين الذي جذبني دون أن أشعر".
 
‎ويتابع فييرا :"استمريت فى البحث لمدة ثماني سنوات طفت خلالها بلدانا كثيرة، وتعرفت على ثقافات مختلفة داخل الوطن العربي، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في عام 1990 وكنت وقتها مدربا بناد مغربي، وشعرت أن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي شعرت وقتها أنه سيكون سبب سعادتي وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام في هذا العام، وبعدها تغيرت حياتي بشكل تام، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت لهذه الدنيا".
 
--------------------------- ‎
 
قلت :- ان الثبات على الدين والالتزام بحدود رب العالمين هو من اهم عوامل جذب الاخرين لدين الله فعندما يرى الاخرون تمسك المسلمين بدينهم يدعوهم ذلك للاستغراب والبحث كما حصل مع فييرا . ‎والعكس صحيح فحينما يرى الاخر انك متماهل في دينك واخلاقك سيئة ينفر من الدين بسببك ‎فيا اخي المسلم ويا اختي المسلمة .. ‎اذا لم تكن عامل جذب للدين فعلى الاقل لا تكن عامل تنفير منه . عمل فييرا اخيراً مدربا لنادي الاسماعيلي المصري لكنه فسخ تعاقدة مع النادي نظراً لحالة الكذب والوعود الغير صادقة التي قابلها من مسؤلي النادي.
  

تعليق الفيس بوك