كلام في الإنتخابات "رؤية تحليلية " ج 2

الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:00 مساءً
كتب : محمد سليمان

كما ذكرنا في حديثنا السابق عن الانتخابات وعدد المرشحين الذي سيشهد اقبال تاريخي في الانتخابات المقبلة   ,,,

سنستعرض في جزئنا هذا الاسباب التي جعلتنا نتطرق لهذا الحديث   , وضخامة المشهد في الانتخابات المقبلة للنادي الاسماعيلي  .

 

السبب الاول ..

كثرة عدد اعضاء الجمعية العمومية والتي بلغت حتى الان 7645 , مع الوضع في الحسبان تعرض هذا الرقم للزيادة امام ارتفاع عدد اعضاء الجمعية العمومية , فهناك الكثير منهم يرى في نفسه القدرة على ان يكون رئيساً للنادي او نائباً او عضواً فوق ال 35 او تحت ال 35 .

السبب الثاني ..

ان الجميع اصبح يعلم خاصة بعد التطور الرهيب الذي حدث في نقل المعلومات وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بكافة انواعها , أن النادي الاسماعيلي قادراً على الانفاق على  نفسه وكان ذلك واضحاً في السنة الاخيرة من مراجعة الميزانية التي تم نشرها في الجمعية العمومية السابقة في مارس 2017 , من انه لا يوجد تبرع او دعم من مجلس الادارة الحالي في النفقات و أن النادي الاسماعيلي اصبح ينفق على نفسه ولذك فان كل من سيرى في نفسه القدرة على خدمة الكيان سيترشح للانتخابات المقبلة .

 

كما أن  المرشحين من اعضاء الجمعية العمومية يرون في انفسهم انه ليس من حق احد ان يفرض عليهم قائمة ما بعينها بدعوى انه ينفق على النادي واذا لم يأتي بقائمته فانه لن ينضم لرئاسة النادي, وأصبح اعضاء الجمعية العمومية  يمتلكون الحق في اختيار من يدير النادي الاسماعيلي بعد ما بات قادراً على الانفاق على نفسه , , ولهم الحرية في اختيار من يشاءون لادارة ناديهم .

 

السبب الثالث ....

وهو ان التكتلات اصبحت ليس لها اي صدى او دور في حسم نتيجة الانتخابات مع كثرة المرشحين  واختلاف الاهواء لمحبي كل مرشح في الانتخابات , بالإضافة ايضاً الى ان بعض التكتلات كانت اصواتها الباطلة في انتخابات 2012 التي كان عدد مرشحيها 35  "1180 صوت باطل " من "3500 مسجل"  اي ما يقترب من 50 %  من اجماليها وبمقارنتها بانتخابات 2008 التي كان عدد مرشحيها 48 فكان عدد المسجلين في كشوف الجمعية العمومية 2600 وعدد الاصوات الباطلة 260 اي 10 % من اجمالي المصوتين   , على الرغم  من كثرة عدد المرشحين فيها لكن رجحت ثقافة اعضاء جمعيتها العمومية ومدى تأثيرهم فيها عن ثقافة وتأثير جمعية 2012 , ويوجد هناك سبب اخر ايضاً وهو ان التكتلات لم تحضر في انتخابات 2008 ولم يكون لها اي وجود الا بعد هذا التاريخ .

 

الى اللقاء في رؤية تحليلية اخرى 

  

تعليق الفيس بوك

أول بأول